جملة تضمنه من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر والمفعول وهو الضمير البارز في محل نصب حال شادي القوم في البيت قبله ومعنى تضمنه تجعل في ضمنه أي ضمن ذكر المحبوبة الحقيقية ما قلت أي المعنى الذي قلته في أبيات القصيدة التي تقدمت فقد طلب من الشادي المذكور إنشاد الكلام بالمعنى لأنه المقصود عند العارفين كيفما كانت الألفاظ غزلية أو رياضية أو في وصف الأطلال أو مديح الرجال أو غير ذلك مما يحمل المعاني الإلهية في سمع هذه الطائفة العلية ثم قال والسكر أي الغيبة بالاستغراق في مطالعة التجليات الإلهية في الصور الكونية بحيث تغيب عنه الغيرية بالكلية وتحضر عنده الأفعال الربانية وقوله معلن أي كاشف لسري أي لما أخفيه وأكتمه في قلبي من المحبة الإلهية والأشواق وقوله وما معطوف على سري أي الذي
ص 189
أوامر عظيم أخفت أي أخفته صلة الموصول أو صفة النكرة وقوله بصحوي أي بسبب صحوي من ذلك السكر المذكور يعني في وقت صحوي سريرتي فاعل أخفت والسريرة هي ما يكتم والله تعالى أعلم وأحكم.